تخطَّ إلى المحتوى
٨٨

باب

باب القول بعد السلام

٣ مدخلًا

  1. ١٬٣٨٧

    أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأنا عاصم، عن أبي الوليد هو عبد الله بن الحارث، عن عائشة، قالت: ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يجلس بعد الصلاة إلا قدر ما يقول: «اللهم أنت السلام، ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»

  2. ١٬٣٨٨

    أخبرنا أبو المغيرة، حدثنا الأوزاعي، عن شداد أبي عمار، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينصرف من صلاته، استغفر ثلاث مرات، ثم قال: «اللهم أنت السلام ومنك السلام، تباركت يا ذا الجلال والإكرام»

  3. ١٬٣٨٩

    أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عمير، عن وراد، كاتب المغيرة بن شعبة، قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللهم لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.