تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٣٠

باب

باب فيمن يصبح صائما تطوعا ثم يفطر

٢ مدخلًا

  1. ١٬٧٧٦

    أخبرنا أبو النعمان، حدثنا حماد بن سلمة، عن سماك بن حرب، عن هارون ابن ابنة أم هانئ أو ابن ابن أم هانئ، عن أم هانئ، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي صائمة، فأتي بإناء فشرب ثم ناولها فشربت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن كان قضاء رمضان، فصومي يوما آخر، وإن كان تطوعا، فإن شئت فاقضيه، وإن شئت فلا تقضيه»

  2. ١٬٧٧٧

    حدثنا عثمان بن محمد، حدثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، عن أم هانئ قالت: لما كان يوم فتح مكة جاءت فاطمة فجلست عن يسار رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأم هانئ عن يمينه. قالت: فجاءت الوليدة بإناء فيه شراب فناولته، فشرب منه، ثم ناوله أم هانئ فشربت منه ثم قالت: يا رسول الله، لقد أفطرت، وكنت صائمة. فقال لها: «أكنت تقضين شيئا؟» قالت: لا، قال: " فلا يضرك: إن كان تطوعا "، قال أبو محمد: " أقول به

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.