تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

باب في التمتع

٢ مدخلًا

  1. ١٬٨٥٥

    أخبرنا أحمد بن خالد، حدثنا محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن محمد بن عبد الله بن نوفل قال: سمعت عام حج معاوية يسأل سعد بن مالك: كيف تقول بالتمتع بالعمرة إلى الحج؟ قال: حسنة جميلة، فقال: قد كان عمر ينهى عنها، فأنت خير من عمر؟ قال: عمر خير مني، «وقد فعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وهو خير من عمر»

  2. ١٬٨٥٦

    حدثنا سهل بن حماد، حدثنا شعبة، حدثنا قيس بن مسلم، عن طارق، عن أبي موسى قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين حج وهو منيخ بالبطحاء فقال لي: «أحججت؟» قلت: نعم. قال: «كيف أهللت؟» قال: قلت: لبيك بإهلال كإهلال النبي صلى الله عليه وسلم. قال: «أحسنت، اذهب فطف بالبيت وبالصفا والمروة، ثم حل»، قال: فطفت بالبيت وبالصفا والمروة، ثم أتيت امرأة من نساء بني قيس فجعلت تفلي رأسي، فجعلت أفتي الناس بذلك، فقال لي رجل: يا عبد الله بن قيس رويدا بعض فتياك، فإنك لا تدري ما أحدث أمير المؤمنين في النسك بعدك، فقلت: يا أيها الناس، من كنا أفتيناه فتيا، فليتئد: فإن أمير المؤمنين قادم عليكم فبه فأتموا، فلما قدم أتيته فذكرت ذلك له، فقال: «إن نأخذ بكتاب الله، فإن كتاب الله يأمر بالتمام، وإن نأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يحل حتى بلغ الهدي محله»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.