وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب الرجل يعتق أمته ثم يتزوجها
٣ مدخلًا
-
١٬٩٥٦
حدثنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن صالح بن صالح بن حي، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كانت له جارية فأدبها فأحسن أدبها، وعلمها فأحسن تعليمها، ثم أعتقها وتزوجها، فله أجران، وأيما رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه، وآمن بمحمد، فله أجران، وأيما عبد مملوك أدى حق الله عليه، وحق مواليه، فله أجران» قال صالح: قال الشعبي: «قد أعطيتكها بغير شيء، إن كان الراكب ليركب فيما دونها إلى المدينة»
-
١٬٩٥٧
حدثنا أحمد بن عبدة قال: حدثنا حماد بن زيد قال: حدثنا ثابت، وعبد العزيز، عن أنس، قال: «صارت صفية لدحية الكلبي، ثم صارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم بعد، فتزوجها وجعل عتقها صداقها» قال حماد: فقال عبد العزيز لثابت: يا أبا محمد، أنت سألت أنسا ما أمهرها؟ قال: «أمهرها نفسها»
-
١٬٩٥٨
حدثنا حبيش بن مبشر قال: حدثنا يونس بن محمد قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة، «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعتق صفية وجعل عتقها صداقها، وتزوجها»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.