باب
باب الرخصة في كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة
٦ مدخلًا
-
٢٬٤٥٦
حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد، عن عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن ابن عباس، أنه لما سمع إكثار الناس في كراء الأرض، قال: سبحان الله إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا منحها أحدكم أخاه» ، ولم ينه عن كرائها
-
٢٬٤٥٧
حدثنا العباس بن عبد العظيم العنبري قال: حدثنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لأن يمنح أحدكم أخاه أرضه، خير له من أن يأخذ عليها كذا وكذا» لشيء معلوم فقال ابن عباس: «وهو الحقل، وهو بلسان الأنصار المحاقلة»
-
٢٬٤٥٨
حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن حنظلة بن قيس، قال: سألت رافع بن خديج، قال: «كنا نكري الأرض على أن لك ما أخرجت هذه، ولي ما أخرجت هذه، فنهينا أن نكريها بما أخرجت، ولم ننه أن نكري الأرض بالورق» باب ما يكره من المزارعة
-
٢٬٤٥٩
حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثني أبو النجاشي، أنه سمع رافع بن خديج، يحدث عن عمه ظهير قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن أمر كان لنا رافقا، فقلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق، فقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما تصنعون بمحاقلكم؟» قلنا: نؤاجرها على الثلث، والربع، والأوسق من البر والشعير، فقال: «فلا تفعلوا، ازرعوها، أو أزرعوها»
-
٢٬٤٦٠
حدثنا محمد بن يحيى قال: أنبأنا عبد الرزاق قال: أخبرنا الثوري، عن منصور، عن مجاهد، عن أسيد بن ظهير، ابن أخي رافع بن خديج، عن رافع بن خديج، قال: كان أحدنا إذا استغنى عن أرضه أعطاها بالثلث والربع والنصف، ويشترط ثلاث جداول، والقصارة، وما سقى الربيع، وكان العيش إذ ذاك شديدا، وكان يعمل فيها بالحديد، وبما شاء الله، ويصيب منها منفعة، فأتانا رافع بن خديج، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاكم عن أمر كان لكم نافعا، وطاعة الله وطاعة رسوله أنفع لكم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن الحقل، ويقول: «من استغنى عن أرضه فليمنحها أخاه، أو ليدع»
-
٢٬٤٦١
حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق قال: حدثني أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير، قال: قال زيد بن ثابت: يغفر الله لرافع بن خديج أنا والله، أعلم بالحديث منه، إنما أتى رجلان النبي صلى الله عليه وسلم، وقد اقتتلا، فقال: «إن كان هذا شأنكم فلا تكروا المزارع» ، فسمع رافع بن خديج قوله: «فلا تكروا المزارع»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.