تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٢١

باب

باب ما للرجل من امرأته إذا كانت حائضا

٤ مدخلًا

  1. ٦٣٥

    حدثنا عبد الله بن الجراح قال: حدثنا أبو الأحوص، عن عبد الكريم، ح وحدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف قال: حدثنا عبد الأعلى، عن محمد بن إسحاق، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني جميعا، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كانت إحدانا إذا كانت حائضا، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر في فور حيضتها، ثم يباشرها، وأيكم يملك إربه كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه؟»

  2. ٦٣٦

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، قالت: «كانت إحدانا إذا حاضت، أمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تأتزر بإزار، ثم يباشرها»

  3. ٦٣٧

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا محمد بن بشر قال: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو سلمة، عن أم سلمة، قالت: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في لحافه، فوجدت ما تجد النساء، من الحيضة، فانسللت من اللحاف، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنفست؟» ، قلت: وجدت ما تجد النساء من الحيضة، قال: «ذلك ما كتب الله على بنات آدم» قالت: فانسللت، فأصلحت من شأني، ثم رجعت، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تعالي، فادخلي معي في اللحاف» قالت: فدخلت معه

  4. ٦٣٨

    حدثنا الخليل بن عمرو قال: حدثنا ابن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن حديج، عن معاوية بن أبي سفيان، عن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قال: سألتها: كيف كنت تصنعين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحيضة؟ قالت: «كانت إحدانا في فورها، أول ما تحيض، تشد عليها إزارا إلى أنصاف فخذيها، ثم تضطجع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.