Skip to content
١٦

Chapter

باب الاستنجاء بالحجارة، والنهي عن الروث والرمة

4 entries

  1. ٣١٣

    حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده، أعلمكم، إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها. وأمر بثلاثة أحجار. ونهى عن الروث، والرمة. ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه»

  2. ٣١٤

    حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: - ليس أبو عبيدة، ذكره، ولكن - عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء فقال: «ائتني بثلاثة أحجار» فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: «هي رجس»

  3. ٣١٥

    حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، ح، وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الاستنجاء ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع»

  4. ٣١٦

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، ح، وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، قال: قال: له بعض المشركين، وهم يستهزئون به: إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة قال: «أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع ولا عظم»

References and details are on the sources page.