Chapter
باب الاستنجاء بالحجارة، والنهي عن الروث والرمة
4 entries
-
٣١٣
حدثنا محمد بن الصباح قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما أنا لكم مثل الوالد لولده، أعلمكم، إذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة، ولا تستدبروها. وأمر بثلاثة أحجار. ونهى عن الروث، والرمة. ونهى أن يستطيب الرجل بيمينه»
-
٣١٤
حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، عن زهير، عن أبي إسحاق، قال: - ليس أبو عبيدة، ذكره، ولكن - عبد الرحمن بن الأسود، عن الأسود، عن عبد الله بن مسعود، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى الخلاء فقال: «ائتني بثلاثة أحجار» فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: «هي رجس»
-
٣١٥
حدثنا محمد بن الصباح قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، ح، وحدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، جميعا عن هشام بن عروة، عن أبي خزيمة، عن عمارة بن خزيمة، عن خزيمة بن ثابت، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «في الاستنجاء ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع»
-
٣١٦
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن الأعمش، ح، وحدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان، عن منصور، والأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن سلمان، قال: قال: له بعض المشركين، وهم يستهزئون به: إني أرى صاحبكم يعلمكم كل شيء حتى الخراءة قال: «أجل، أمرنا أن لا نستقبل القبلة، ولا نستنجي بأيماننا، ولا نكتفي بدون ثلاثة أحجار، ليس فيها رجيع ولا عظم»
References and details are on the sources page.