تخطَّ إلى المحتوى
٢

باب

باب الفرعة، والعتيرة

٣ مدخلًا

  1. ٣٬١٦٧

    حدثنا أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا يزيد بن زريع، عن خالد الحذاء، عن أبي المليح، عن نبيشة، قال: نادى رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية، في رجب، فما تأمرنا؟ قال: «اذبحوا لله عز وجل في أي شهر كان، وبروا لله، وأطعموا» قالوا: يا رسول الله إنا كنا نفرع فرعا في الجاهلية، فما تأمرنا به؟ قال: " في كل سائمة فرع، تغذوه ماشيتك، حتى إذا استحمل ذبحته، فتصدقت بلحمه - أراه قال: على ابن السبيل - فإن ذلك هو خير "

  2. ٣٬١٦٨

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وهشام بن عمار، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا فرعة، ولا عتيرة» قال هشام في حديثه: والفرعة: أول النتاج، والعتيرة: الشاة يذبحها أهل البيت في رجب

  3. ٣٬١٦٩

    حدثنا محمد بن أبي عمر العدني قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن ابن عمر، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «لا فرعة، ولا عتيرة» قال ابن ماجة: هذا من فرائد العدني

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.