تخطَّ إلى المحتوى
٥٦

باب

باب الجمع بين السمن واللحم

١ مدخلًا

  1. ٣٬٣٦١

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا يحيى بن عبد الرحمن الأرحبي قال: حدثنا يونس بن أبي يعفور، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: دخل عليه عمر، وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله، ثم ضرب بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: «إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم» فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه، فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول، وحملت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، فقال عمر: «ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالآخر» قال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي، إلا فعلت ذلك، قال: «ما كنت لأفعل»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.