وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب الفزع والأرق وما يتعوذ منه
٣ مدخلًا
-
٣٬٥٤٧
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا محمد بن عجلان، عن يعقوب بن عبد الله بن الأشج، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن مالك، عن خولة بنت حكيم، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره في ذلك المنزل شيء حتى يرتحل منه "
-
٣٬٥٤٨
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال: حدثني عيينة بن عبد الرحمن قال: حدثني أبي، عن عثمان بن أبي العاص قال: لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ابن أبي العاص؟» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: يا رسول الله، عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي قال: «ذاك الشيطان ادنه» فدنوت منه، فجلست على صدور قدمي، قال: فضرب صدري بيده، وتفل في فمي وقال: «اخرج عدو الله» ففعل ذلك ثلاث مرات، ثم قال: «الحق بعملك» قال: فقال عثمان: «فلعمري ما أحسبه خالطني بعد»
-
٣٬٥٤٩
حدثنا هارون بن حيان قال: حدثنا إبراهيم بن موسى قال: أنبأنا عبدة بن سليمان قال: حدثنا أبو جناب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه أبي ليلى قال: كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه أعرابي فقال: إن لي أخا وجعا، قال: «ما وجع أخيك؟» قال: به لمم، قال: «اذهب فأتني به» . قال: فذهب فجاء به، فأجلسه بين يديه، فسمعته عوذه بفاتحة الكتاب، وأربع آيات من أول البقرة، وآيتين من وسطها، {وإلهكم إله واحد} [البقرة: 163] ، وآية الكرسي، وثلاث آيات من خاتمتها، وآية من آل عمران أحسبه قال: {شهد الله أنه لا إله إلا هو} [آل عمران: 18] وآية من الأعراف: {إن ربكم الله الذي خلق} [الأعراف: 54] الآية، وآية من المؤمنين، {ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به} [المؤمنون: 117] ، وآية من الجن، {وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبة ولا ولدا} [الجن: 3] ، وعشر آيات من أول الصافات، وثلاث آيات من آخر الحشر، وقل هو الله أحد، والمعوذتين، فقام الأعرابي، قد برأ ليس به بأس
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.