تخطَّ إلى المحتوى
٥

باب

باب التلبينة

٢ مدخلًا

  1. ٣٬٤٤٥

    حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري قال: حدثنا إسماعيل ابن علية قال: حدثنا محمد بن السائب بن بركة، عن أمه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أخذ أهله الوعك، أمر بالحساء» قالت: وكان يقول: «إنه ليرتو فؤاد الحزين، ويسرو عن فؤاد السقيم، كما تسرو إحداكن الوسخ، عن وجهها بالماء»

  2. ٣٬٤٤٦

    حدثنا علي بن أبي الخصيب قال: حدثنا وكيع، عن أيمن بن نابل، عن امرأة، من قريش يقال لها كلثم، عن عائشة، قالت: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «عليكم بالبغيض النافع التلبينة» يعني الحساء قالت: «وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى أحد من أهله، لم تزل البرمة على النار، حتى ينتهي أحد طرفيه، يعني يبرأ أو يموت»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.