باب
باب ما يدعو به إذا أوى إلى فراشه
٥ مدخلًا
-
٣٬٨٧٣
حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار قال: حدثنا سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول إذا أوى إلى فراشه: «اللهم رب السموات والأرض، ورب كل شيء، فالق الحب والنوى، منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني الدين وأغنني من الفقر»
-
٣٬٨٧٤
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبد الله بن نمير، عن عبيد الله، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إذا أراد أحدكم أن يضطجع على فراشه فلينزع داخلة إزاره، ثم لينفض بها فراشه، فإنه لا يدري ما خلفه عليه، ثم ليضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل: رب بك وضعت جنبي، وبك أرفعه، فإن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما حفظت به عبادك الصالحين "
-
٣٬٨٧٥
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يونس بن محمد، وسعيد بن شرحبيل قالا: أنبأنا الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب، أن عروة بن الزبير، أخبره عن عائشة، «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أخذ مضجعه نفث في يديه، وقرأ بالمعوذتين ومسح بهما جسده»
-
٣٬٨٧٦
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: " إذا أخذت مضجعك أو أويت إلى فراشك فقل: اللهم أسلمت وجهي إليك، وألجأت ظهري إليك، وفوضت أمري إليك رغبة ورهبة إليك، لا ملجأ ولا منجى منك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت، ونبيك الذي أرسلت، فإن مت من ليلتك مت على الفطرة، وإن أصبحت أصبحت وقد أصبت خيرا كثيرا "
-
٣٬٨٧٧
حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد الله، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه وضع يده - يعني اليمنى - تحت خده، ثم قال: «قني عذابك يوم تبعث - أو تجمع عبادك -»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.