وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب ما يدعو به الرجل إذا رأى السحاب والمطر
٣ مدخلًا
-
٣٬٨٨٩
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن المقدام بن شريح، عن أبيه المقدام، عن أبيه، أن عائشة أخبرته، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى سحابا مقبلا من أفق من الآفاق، ترك ما هو فيه وإن كان في صلاته، حتى يستقبله، فيقول: «اللهم إنا نعوذ بك من شر ما أرسل به» ، فإن أمطر قال: «اللهم سيبا نافعا» مرتين، أو ثلاثا، وإن كشفه الله عز وجل ولم يمطر حمد الله على ذلك
-
٣٬٨٩٠
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين قال: حدثنا الأوزاعي قال: أخبرني نافع، أن القاسم بن محمد، أخبره، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال: «اللهم اجعله صيبا هنيئا»
-
٣٬٨٩١
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا معاذ بن معاذ، عن ابن جريج، عن عطاء، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا رأى مخيلة تلون وجهه وتغير، ودخل وخرج، وأقبل وأدبر، فإذا أمطرت سري عنه، قال: فذكرت له عائشة بعض ما رأت منه، فقال: " وما يدريك؟ لعله كما قال قوم هود: {فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به} [الأحقاف: 24] الآية "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.