تخطَّ إلى المحتوى
٥

باب

باب الدعاء بالعفو والعافية

٤ مدخلًا

  1. ٣٬٨٤٨

    حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني سلمة بن وردان، عن أنس بن مالك قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» . ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» . ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت»

  2. ٣٬٨٤٩

    حدثنا أبو بكر، وعلي بن محمد قالا: حدثنا عبيد بن سعيد قال: سمعت شعبة، عن يزيد بن خمير قال: سمعت سليم بن عامر، يحدث عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»

  3. ٣٬٨٥٠

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن كهمس بن الحسن، عن عبد الله بن بريدة، عن عائشة، أنها قالت: يا رسول الله، أرأيت إن وافقت ليلة القدر ما أدعو؟ قال: " تقولين: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني "

  4. ٣٬٨٥١

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن هشام، صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن العلاء بن زياد العدوي، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من: اللهم إني أسألك المعافاة في الدنيا والآخرة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.