تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٩

باب

باب اسم الله الأعظم

٦ مدخلًا

  1. ٣٬٨٥٥

    حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن عبيد الله بن أبي زياد، عن شهر بن حوشب، عن أسماء بنت يزيد قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين: {وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم} [البقرة: 163] ، وفاتحة سورة آل عمران "

  2. ٣٬٨٥٦

    حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، عن عبد الله بن العلاء، عن القاسم قال: " اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في سور ثلاث: البقرة، وآل عمران، وطه "

  3. ٣٬٨٥٦

    حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا عمرو بن أبي سلمة، قال: ذكرت ذلك لعيسى بن موسى، فحدثني أنه سمع غيلان بن أنس، يحدث عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه

  4. ٣٬٨٥٧

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، أنه سمعه من عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأنك أنت الله الأحد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»

  5. ٣٬٨٥٨

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو خزيمة، عن أنس بن سيرين، عن أنس بن مالك قال: سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، وحدك لا شريك لك، المنان، بديع السموات والأرض، ذو الجلال والإكرام، فقال: «لقد سأل الله باسمه الأعظم، الذي إذا سئل به أعطى، وإذا دعي به أجاب»

  6. ٣٬٨٥٩

    حدثنا أبو يوسف الصيدلاني محمد بن أحمد الرقي قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن الفزاري، عن أبي شيبة، عن عبد الله بن عكيم الجهني، عن عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، وإذا استرحمت به رحمت، وإذا استفرجت به فرجت» قالت: وقال ذات يوم: «يا عائشة هل علمت أن الله قد دلني على الاسم الذي إذا دعي به أجاب؟» قالت: فقلت: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي فعلمنيه، قال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة» ، قالت: فتنحيت وجلست ساعة، ثم قمت فقبلت رأسه، ثم قلت: يا رسول الله، علمنيه، قال: «إنه لا ينبغي لك يا عائشة أن أعلمك، إنه لا ينبغي لك أن تسألي به شيئا من الدنيا» ، قالت: فقمت فتوضأت، ثم صليت ركعتين، ثم قلت: اللهم إني أدعوك الله، وأدعوك الرحمن، وأدعوك البر الرحيم، وأدعوك بأسمائك الحسنى كلها، ما علمت منها، وما لم أعلم، أن تغفر لي وترحمني، قالت: فاستضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم قال: «إنه لفي الأسماء التي دعوت بها»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.