تخطَّ إلى المحتوى
٢١

باب

باب قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم} [المائدة: 105]

٤ مدخلًا

  1. ٤٬٠١٤

    حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثني عتبة بن أبي حكيم قال: حدثني عمي عمرو بن جارية، عن أبي أمية الشعباني، قال: أتيت أبا ثعلبة الخشني، قال: قلت: كيف تصنع في هذه الآية؟ قال: أية آية؟ قلت: {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 105] ، قال: سألت عنها خبيرا، سألت عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «بل ائتمروا بالمعروف، وتناهوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شحا مطاعا، وهوى متبعا، ودنيا مؤثرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، ورأيت أمرا لا يدان لك به، فعليك خويصة نفسك، ودع أمر العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيهن على مثل قبض على الجمر، للعامل فيهن مثل أجر خمسين رجلا، يعملون بمثل عمله»

  2. ٤٬٠١٥

    حدثنا العباس بن الوليد الدمشقي قال: حدثنا زيد بن يحيى بن عبيد الخزاعي قال: حدثنا الهيثم بن حميد قال: حدثنا أبو معيد حفص بن غيلان الرعيني، عن مكحول، عن أنس بن مالك، قال: قيل: يا رسول الله متى نترك الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر؟ قال: «إذا ظهر فيكم ما ظهر في الأمم قبلكم» ، قلنا: يا رسول الله وما ظهر في الأمم قبلنا؟ قال: «الملك في صغاركم، والفاحشة في كباركم، والعلم في رذالتكم» قال زيد: " تفسير معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «والعلم في رذالتكم» ، إذا كان العلم في الفساق "

  3. ٤٬٠١٦

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمرو بن عاصم قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جندب، عن حذيفة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه» ، قالوا: وكيف يذل نفسه؟ قال: «يتعرض من البلاء لما لا يطيقه»

  4. ٤٬٠١٧

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا محمد بن فضيل قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أبو طوالة قال: حدثنا نهار العبدي، أنه سمع أبا سعيد الخدري، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " إن الله ليسأل العبد يوم القيامة، حتى يقول: ما منعك إذ رأيت المنكر أن تنكره؟ فإذا لقن الله عبدا حجته، قال: يا رب رجوتك، وفرقت من الناس "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.