باب
باب ضجاع آل محمد صلى الله عليه وسلم
٤ مدخلًا
-
٤٬١٥١
حدثنا عبد الله بن سعيد قال: حدثنا عبد الله بن نمير، وأبو خالد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «كان ضجاع رسول الله صلى الله عليه وسلم، أدما حشوه ليف»
-
٤٬١٥٢
حدثنا واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، أتى عليا، وفاطمة وهما في خميل لهما، والخميل: القطيفة البيضاء من الصوف، قد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جهزهما بها، ووسادة محشوة إذخرا وقربة "
-
٤٬١٥٣
حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عمر بن يونس قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثني سماك الحنفي أبو زميل قال: حدثني عبد الله بن العباس قال: حدثني عمر بن الخطاب، قال: دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو على حصير، قال: فجلست، فإذا عليه إزار، وليس عليه غيره، وإذا الحصير قد أثر في جنبه، وإذا أنا بقبضة من شعير، نحو الصاع، وقرظ في ناحية في الغرفة، وإذا إهاب معلق، فابتدرت عيناي، فقال: «ما يبكيك يا ابن الخطاب؟» ، فقلت: يا نبي الله، ومالي لا أبكي؟ وهذا الحصير قد أثر في جنبك، وهذه خزانتك لا أرى فيها إلا ما أرى، وذلك كسرى، وقيصر في الثمار والأنهار، وأنت نبي الله وصفوته، وهذه خزانتك، قال: «يا ابن الخطاب ألا ترضى أن تكون لنا الآخرة، ولهم الدنيا؟» قلت: بلى
-
٤٬١٥٤
حدثنا محمد بن طريف، وإسحاق بن إبراهيم بن حبيب، قالا حدثنا محمد بن فضيل، عن مجالد، عن عامر، عن الحارث، عن علي، قال: «أهديت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلي، فما كان فراشنا ليلة أهديت إلا مسك كبش»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.