تخطَّ إلى المحتوى
١٥٣

باب

باب ما جاء في الدعاء في الاستسقاء

٤ مدخلًا

  1. ١٬٢٦٩

    حدثنا أبو كريب قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي الجعد، عن شرحبيل بن السمط، أنه قال لكعب: يا كعب بن مرة حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق الله فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: «اللهم اسقنا غيثا مريئا مريعا طبقا عاجلا غير رائث، نافعا غير ضار» ، قال: فما جمعوا حتى أحيوا، قال: فأتوه فشكوا إليه المطر، فقالوا يا رسول الله: تهدمت البيوت، فقال: «اللهم حوالينا ولا علينا» قال: فجعل السحاب ينقطع يمينا وشمالا

  2. ١٬٢٧٠

    حدثنا محمد بن أبي القاسم أبو الأحوص قال: حدثنا الحسن بن الربيع قال: حدثنا عبد الله بن إدريس قال: حدثنا حصين، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله لقد جئتك من عند قوم ما يتزود لهم راع، ولا يخطر لهم فحل، فصعد المنبر، فحمد الله، ثم قال: «اللهم اسقنا غيثا مغيثا مريئا طبقا مريعا غدقا عاجلا غير رائث» ثم نزل، فما يأتيه أحد من وجه من الوجوه إلا قالوا قد أحيينا

  3. ١٬٢٧١

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان قال: حدثنا معتمر، عن أبيه، عن بركة، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم «استسقى حتى رأيت أو رئي بياض إبطيه» قال معتمر: أراه في الاستسقاء

  4. ١٬٢٧٢

    حدثنا أحمد بن الأزهر قال: حدثنا أبو النضر قال: حدثنا أبو عقيل، عن عمر بن حمزة قال: حدثنا سالم، عن أبيه، قال: " ربما ذكرت قول الشاعر وأنا أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر، فما نزل حتى جيش كل ميزاب بالمدينة فأذكر قول الشاعر: [البحر الطويل] وأبيض يستسقى الغمام بوجهه ... ثمال اليتامى عصمة للأرامل " ، وهو قول أبي طالب

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.