باب
باب ما جاء في الدعاء إذا قام الرجل من الليل
٣ مدخلًا
-
١٬٣٥٥
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا تهجد من الليل قال: «اللهم لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيام السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت مالك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، وقولك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، والنبيون حق، ومحمد حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قدمت وما أخرت، وما أسررت وما أعلنت، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت، ولا إله غيرك، ولا حول ولا قوة إلا بك» ، حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي قال: حدثنا سفيان بن عيينة قال: حدثنا سليمان بن أبي مسلم الأحول، خال ابن أبي نجيح، سمع طاوسا، عن ابن عباس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل للتهجد فذكر نحوه
-
١٬٣٥٦
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح قال: حدثني أزهر بن سعيد، عن عاصم بن حميد، قال: سألت عائشة: ماذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح به قيام الليل؟ قالت: لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد قبلك، كان يكبر عشرا، ويحمد عشرا، ويسبح عشرا، ويستغفر عشرا، ويقول: «اللهم اغفر لي واهدني وارزقني وعافني» ويتعوذ من ضيق المقام يوم القيامة
-
١٬٣٥٧
حدثنا عبد الرحمن بن عمر قال: حدثنا عمر بن يونس اليمامي قال: حدثنا عكرمة بن عمار قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: سألت عائشة: بم كان يستفتح النبي صلى الله عليه وسلم صلاته إذا قام من الليل؟ قالت: كان يقول: «اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة، أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك لتهدي إلى صراط مستقيم» ، قال عبد الرحمن بن عمر: احفظوه - جبرئيل - مهموزة فإنه كذا عن النبي صلى الله عليه وسلم
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.