وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب القبلة
٤ مدخلًا
-
١٬٠٠٨
حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا مالك بن أنس، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، أنه قال: «لما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من طواف البيت، أتى مقام إبراهيم» ، فقال عمر: يا رسول الله هذا مقام أبينا إبراهيم، الذي قال الله: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125] قال الوليد: فقلت لمالك: أهكذا قرأ: {واتخذوا} [البقرة: 125] ؟ قال: نعم
-
١٬٠٠٩
حدثنا محمد بن الصباح قال: حدثنا هشيم، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، قال: قال عمر: قلت: يا رسول الله «لو اتخذت من مقام إبراهيم مصلى؟» فنزلت: {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]
-
١٬٠١٠
حدثنا علقمة بن عمرو الدارمي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق، عن البراء، قال: صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ثمانية عشر شهرا، وصرفت القبلة إلى الكعبة بعد دخوله إلى المدينة بشهرين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا صلى إلى بيت المقدس أكثر تقلب وجهه في السماء، وعلم الله من قلب نبيه صلى الله عليه وسلم أنه يهوى الكعبة، فصعد جبريل، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره وهو يصعد بين السماء والأرض، ينظر ما يأتيه به، فأنزل الله: {قد نرى تقلب وجهك في السماء} [البقرة: 144] الآية، فأتانا آت، فقال: إن القبلة قد صرفت إلى الكعبة، وقد صلينا ركعتين إلى بيت المقدس ونحن ركوع فتحولنا، فبنينا على ما مضى من صلاتنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا جبريل كيف حالنا في صلاتنا إلى بيت المقدس؟» فأنزل الله عز وجل: {وما كان الله ليضيع إيمانكم} [البقرة: 143]
-
١٬٠١١
حدثنا محمد بن يحيى الأزدي قال: حدثنا هاشم بن القاسم، ح وحدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عاصم بن علي، قالا: حدثنا أبو معشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما بين المشرق والمغرب قبلة»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.