تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٧

باب

باب القراءة في الظهر والعصر

٤ مدخلًا

  1. ٨٢٥

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا زيد بن الحباب قال: حدثنا معاوية بن صالح قال: حدثنا ربيعة بن يزيد، عن قزعة، قال: سألت أبا سعيد الخدري، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ليس لك في ذلك خير، قلت: بين، رحمك الله، قال: «كانت الصلاة تقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، فيخرج أحدنا إلى البقيع، فيقضي حاجته، فيجيء فيتوضأ، فيجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في الركعة الأولى من الظهر»

  2. ٨٢٦

    حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي معمر، قال: قلت لخباب: " بأي شيء كنتم تعرفون قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر؟ قال: باضطراب لحيته "

  3. ٨٢٧

    حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو بكر الحنفي قال: حدثنا الضحاك بن عثمان قال: حدثني بكير بن عبد الله بن الأشج، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، قال: " ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم، من فلان، قال: وكان يطيل الأوليين من الظهر، ويخفف الأخريين، ويخفف العصر "

  4. ٨٢٨

    حدثنا يحيى بن حكيم قال: حدثنا أبو داود الطيالسي قال: حدثنا المسعودي قال: حدثنا زيد العمي، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: " اجتمع ثلاثون من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: تعالوا حتى نقيس قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيما لم يجهر فيه من الصلاة، فما اختلف منهم رجلان، فقاسوا قراءته في الركعة الأولى من الظهر، بقدر ثلاثين آية، وفي الركعة الأخرى قدر النصف من ذلك، وقاسوا ذلك في العصر، على قدر النصف من الركعتين الأخريين من الظهر "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.