تخطَّ إلى المحتوى
٥٥

باب

باب ما جاء في الصبر على المصيبة

٥ مدخلًا

  1. ١٬٥٩٦

    حدثنا محمد بن رمح قال: أنبأنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سعد بن سنان، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الصبر عند الصدمة الأولى»

  2. ١٬٥٩٧

    حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا إسماعيل بن عياش قال: حدثنا ثابت بن عجلان، عن القاسم، عن أبي أمامة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يقول الله سبحانه: «ابن آدم إن صبرت واحتسبت عند الصدمة الأولى، لم أرض لك ثوابا دون الجنة»

  3. ١٬٥٩٨

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا يزيد بن هارون قال: أنبأنا عبد الملك بن قدامة الجمحي، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة، عن أم سلمة، أن أبا سلمة، حدثها أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " ما من مسلم يصاب بمصيبة، فيفزع إلى ما أمر الله به من قوله: {إنا لله وإنا إليه راجعون} [البقرة: 156] اللهم عندك احتسبت مصيبتي، فأجرني فيها، وعوضني منها - إلا آجره الله عليها، وعاضه خيرا منها " قالت: فلما توفي أبو سلمة ذكرت الذي حدثني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم عندك احتسبت مصيبتي هذه، فأجرني عليها، فإذا أردت أن أقول: وعضني خيرا منها، قلت في نفسي: أعاض خيرا من أبي سلمة؟ ثم قلتها، فعاضني الله محمدا صلى الله عليه وسلم، وآجرني في مصيبتي

  4. ١٬٥٩٩

    حدثنا الوليد بن عمرو بن السكين قال: حدثنا أبو همام قال: حدثنا موسى بن عبيدة قال: حدثنا مصعب بن محمد، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، قالت: فتح رسول الله صلى الله عليه وسلم بابا بينه وبين الناس، أو كشف سترا، فإذا الناس يصلون وراء أبي بكر، فحمد الله على ما رأى من حسن حالهم، ورجاء أن يخلفه الله فيهم بالذي رآهم، فقال: «يا أيها الناس أيما أحد من الناس، أو من المؤمنين أصيب بمصيبة، فليتعز بمصيبته بي عن المصيبة التي تصيبه بغيري، فإن أحدا من أمتي لن يصاب بمصيبة بعدي أشد عليه من مصيبتي»

  5. ١٬٦٠٠

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا وكيع بن الجراح، عن هشام بن زياد، عن أمه، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من أصيب بمصيبة، فذكر مصيبته، فأحدث استرجاعا، وإن تقادم عهدها، كتب الله له من الأجر مثله يوم أصيب»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.