باب
باب ما جاء في القرآن
٧ مدخلًا
-
٥
حدثني يحيى، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري، أنه قال سمعت عمر بن الخطاب، يقول: سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه، ثم أمهلته حتى انصرف، ثم لببته بردائه، فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرسله»، ثم قال: اقرأ يا هشام فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هكذا أنزلت»، ثم قال لي: اقرأ فقرأتها. فقال: «هكذا أنزلت»، «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرءوا ما تيسر منه»
-
٦
وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إنما مثل صاحب القرآن، كمثل صاحب الإبل المعقلة إن عاهد عليها، أمسكها. وإن أطلقها ذهبت»
-
٧
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، أن الحارث بن هشام، سأل رسول الله، كيف يأتيك الوحي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أحيانا يأتيني في مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي. فيفصم عني، وقد وعيت ما قال. وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا، فيكلمني فأعي ما يقول». قالت عائشة: «ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد، فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقا»
-
٨
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أنه قال: " أنزلت {عبس وتولى} [عبس: 1] في عبد الله بن أم مكتوم ". جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يقول: يا محمد استدنيني. وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه، ويقبل على الآخر، ويقول: «يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأسا؟» فيقول: لا والدماء. ما أرى بما تقول بأسا. فأنزلت {عبس وتولى، أن جاءه الأعمى} [عبس: 2]
-
٩
وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسير في بعض أسفاره. وعمر بن الخطاب يسير معه ليلا، فسأله عمر عن شيء، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. ثم سأله، فلم يجبه. فقال عمر: ثكلتك أمك، عمر نزرت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات. كل ذلك لا يجيبك. قال عمر فحركت بعيري. حتى إذا كنت أمام الناس وخشيت أن ينزل في قرآن. فما نشبت أن سمعت صارخا يصرخ بي قال، فقلت: لقد خشيت أن يكون نزل في قرآن، قال: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمت عليه. فقال: «لقد أنزلت علي، هذه الليلة، سورة. لهي أحب إلي مما طلعت عليه الشمس»، ثم قرأ: " {إنا فتحنا لك فتحا مبينا} [الفتح: 1] "
-
١٠
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي سعيد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامهم، وأعمالكم مع أعمالهم، يقرءون القرآن، ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، تنظر في النصل، فلا ترى شيئا، وتنظر في القدح فلا ترى شيئا، وتنظر في الريش، فلا ترى شيئا، وتتمارى في الفوق
-
١١
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر «مكث على سورة البقرة، ثماني سنين يتعلمها»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.