باب
باب العمل في الدعاء
٧ مدخلًا
-
٣٧
حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الله بن دينار، قال: رآني عبد الله بن عمر «وأنا أدعو وأشير بأصبعين، أصبع من كل يد فنهاني»
-
٣٨
وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، أن سعيد بن المسيب كان يقول: " إن الرجل ليرفع بدعاء ولده من بعده:، وقال بيديه نحو السماء فرفعهما
-
٣٩
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه قال: " إنما أنزلت هذه الآية {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها، وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]، في الدعاء " قال يحيى: وسئل مالك عن الدعاء في الصلاة المكتوبة؟ فقال: «لا بأس بالدعاء فيها»
-
٤٠
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيقول: «اللهم إني أسألك فعل الخيرات، وترك المنكرات، وحب المساكين، وإذا أردت في الناس فتنة فاقبضني إليك غير مفتون»
-
٤١
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما من داع يدعو إلى هدى، إلا كان له مثل أجر من اتبعه. لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا. وما من داع يدعو إلى ضلالة، إلا كان عليه مثل أوزارهم. لا ينقص ذلك من أوزارهم شيئا»
-
٤٢
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عبد الله بن عمر قال: «اللهم اجعلني من أئمة المتقين»
-
٤٣
وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن أبا الدرداء كان يقوم من جوف الليل، فيقول: «نامت العيون، وغارت النجوم، وأنت الحي القيوم»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.