تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٨

باب

باب ما جاء في أخذ الصدقات والتشديد فيها

٣ مدخلًا

  1. ٣٠

    حدثني يحيى، عن مالك أنه بلغه، أن أبا بكر الصديق قال: «لو منعوني عقالا لجاهدتهم عليه»

  2. ٣١

    وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب لبنا فأعجبه. فسأل الذي سقاه، «من أين هذا اللبن؟» فأخبره أنه ورد على ماء، قد سماه، فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون. فحلبوا لي من ألبانها، فجعلته في سقائي فهو هذا، " فأدخل عمر بن الخطاب يده فاستقاءه قال مالك: «الأمر عندنا أن كل من منع فريضة من فرائض الله عز وجل، فلم يستطع المسلمون أخذها، كان حقا عليهم جهاده حتى يأخذوها منه»

  3. ٣٢

    وحدثني عن مالك أنه بلغه، أن عاملا لعمر بن عبد العزيز كتب إليه يذكر: أن رجلا منع زكاة ماله، فكتب إليه عمر: «أن دعه ولا تأخذ منه زكاة مع المسلمين». قال: فبلغ ذلك الرجل. فاشتد عليه. وأدى بعد ذلك زكاة ماله. فكتب عامل عمر إليه يذكر له ذلك. «فكتب إليه عمر أن خذها منه»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.