باب
باب إفاضة الحائض
٥ مدخلًا
-
٢٢٥
حدثني يحيى، عن مالك، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أم المؤمنين أن صفية بنت حيي حاضت. فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: «أحابستنا هي؟» فقيل: إنها قد أفاضت فقال: «فلا إذا»
-
٢٢٦
وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة أم المؤمنين، أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله. إن صفية بنت حيي قد حاضت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها تحبسنا». ألم تكن طافت معكن بالبيت؟ قلن: بلى، قال: «فاخرجن»
-
٢٢٧
وحدثني عن مالك، عن أبي الرجال محمد بن عبد الرحمن، عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة أم المؤمنين كانت «إذا حجت، ومعها نساء تخاف أن يحضن، قدمتهن يوم النحر فأفضن. فإن حضن بعد ذلك لم تنتظرهن فتنفر بهن، وهن حيض إذا كن قد أفضن»
-
٢٢٨
وحدثني عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة أم المؤمنين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر صفية بنت حيي. فقيل له: قد حاضت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لعلها حابستنا؟» فقالوا: يا رسول الله إنها قد طافت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا إذا» قال مالك: قال هشام، قال عروة، قالت عائشة. ونحن نذكر ذلك. فلم يقدم الناس نساءهم إن كان ذلك لا ينفعهن. ولو كان الذي يقولون لأصبح بمنى أكثر من ستة آلاف امرأة حائض، كلهن قد أفاضت
-
٢٢٩
وحدثني عن مالك، عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن، أخبره: أن أم سليم بنت ملحان «استفتت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحاضت أو ولدت بعدما أفاضت يوم النحر فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت» قال مالك: " والمرأة تحيض بمنى تقيم حتى تطوف بالبيت. لا بد لها من ذلك. وإن كانت قد أفاضت، فحاضت بعد الإفاضة، فلتنصرف إلى بلدها. فإنه قد بلغنا في ذلك رخصة من رسول الله صلى الله عليه وسلم للحائض، قال: وإن حاضت المرأة بمنى، قبل أن تفيض فإن كربها يحبس عليها أكثر مما يحبس النساء الدم "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.