تخطَّ إلى المحتوى
١٤

باب

باب الشهداء في سبيل الله

٧ مدخلًا

  1. ٢٧

    حدثني يحيى، عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «والذي نفسي بيده. لوددت أني أقاتل في سبيل الله، فأقتل ثم أحيا. فأقتل ثم أحيا. فأقتل» فكان أبو هريرة يقول ثلاثا: «أشهد بالله»

  2. ٢٨

    وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " يضحك الله إلى رجلين: يقتل أحدهما الآخر. كلاهما يدخل الجنة. يقاتل هذا في سبيل الله فيقتل. ثم يتوب الله على القاتل فيقاتل فيستشهد "

  3. ٢٩

    وحدثني عن مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: والذي نفسي بيده. «لا يكلم أحد في سبيل الله، والله أعلم بمن يكلم في سبيله، إلا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما. اللون لون دم والريح ريح المسك»

  4. ٣٠

    وحدثني عن مالك، عن زيد بن أسلم، أن عمر بن الخطاب كان يقول: «اللهم لا تجعل قتلي بيد رجل صلى لك سجدة واحدة. يحاجني بها عندك يوم القيامة»

  5. ٣١

    وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أنه قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله. إن قتلت في سبيل الله صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر أيكفر الله عني خطاياي؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعم». فلما أدبر الرجل ناداه رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو أمر به فنودي له - فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف قلت؟ فأعاد عليه قوله، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «نعم إلا الدين، كذلك قال لي جبريل»

  6. ٣٢

    وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، أنه بلغه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لشهداء أحد «هؤلاء أشهد عليهم»، فقال أبو بكر الصديق: ألسنا يا رسول الله بإخوانهم؟ أسلمنا كما أسلموا. وجاهدنا كما جاهدوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بلى ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي؟» فبكى أبو بكر. ثم بكى. ثم قال: أئنا لكائنون بعدك

  7. ٣٣

    وحدثني عن مالك، عن يحيى بن سعيد، قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا وقبر يحفر بالمدينة، فاطلع رجل في القبر، فقال: بئس مضجع المؤمن. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بئس ما قلت»، فقال الرجل: إني لم أرد هذا يا رسول الله. إنما أردت القتل في سبيل الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا مثل للقتل في سبيل الله. ما على الأرض بقعة هي أحب إلي أن يكون قبري بها، منها ثلاث مرات»، يعني المدينة

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.