وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب العمل في غسل الشهيد
٢ مدخلًا
-
٣٦
حدثني يحيى، عن مالك، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب «غسل وكفن وصلي عليه، وكان شهيدا يرحمه الله»
-
٣٧
وحدثني عن مالك أنه بلغه عن أهل العلم، أنهم كانوا يقولون: «الشهداء في سبيل الله لا يغسلون، ولا يصلى على أحد منهم، وإنهم يدفنون في الثياب التي قتلوا فيها» قال مالك: " وتلك السنة فيمن قتل في المعترك، فلم يدرك حتى مات. قال: «وأما من حمل منهم فعاش ما شاء الله بعد ذلك، فإنه يغسل ويصلى عليه. كما عمل بعمر بن الخطاب»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.