تخطَّ إلى المحتوى
٣٤

باب

باب ما جاء في العزل

٦ مدخلًا

  1. ٩٥

    حدثني يحيى، عن مالك، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز، أنه قال: دخلت المسجد فرأيت أبا سعيد الخدري فجلست إليه، فسألته عن العزل؟ فقال أبو سعيد الخدري: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بني المصطلق فأصبنا سبيا من سبي العرب، فاشتهينا النساء، واشتدت علينا العزبة، وأحببنا الفداء، فأردنا أن نعزل، فقلنا نعزل ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهرنا قبل أن نسأله، فسألناه عن ذلك؟ فقال: «ما عليكم أن لا تفعلوا، ما من نسمة كائنة إلى يوم القيامة إلا وهي كائنة»

  2. ٩٦

    وحدثني عن مالك، عن أبي النضر، مولى عمر بن عبيد الله، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، عن أبيه أنه: «كان يعزل»

  3. ٩٧

    وحدثني عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله، عن ابن أفلح مولى أبي أيوب الأنصاري، عن أم ولد لأبي أيوب الأنصاري أنه: «كان يعزل»

  4. ٩٨

    وحدثني عن مالك عن نافع، عن عبد الله بن عمر أنه: «كان لا يعزل، وكان يكره العزل»

  5. ٩٩

    وحدثني عن مالك، عن ضمرة بن سعيد المازني، عن الحجاج بن عمرو بن غزية، أنه كان جالسا عند زيد بن ثابت فجاءه ابن قهد رجل من أهل اليمن، فقال يا أبا سعيد إن عندي جواري لي، ليس نسائي اللاتي أكن بأعجب إلي منهن، وليس كلهن يعجبني، أن تحمل مني أفأعزل، فقال زيد بن ثابت: «أفته يا حجاج»، قال فقلت: «يغفر الله لك، إنما نجلس عندك لنتعلم منك»، قال: أفته، قال فقلت: «هو حرثك إن شئت سقيته، وإن شئت أعطشته»، قال: وكنت أسمع ذلك من زيد، فقال زيد: «صدق»

  6. ١٠٠

    وحدثني عن مالك، عن حميد بن قيس المكي، عن رجل يقال له ذفيف، أنه قال: سئل ابن عباس عن العزل فدعا جارية له، فقال: أخبريهم فكأنها استحيت، فقال: هو ذلك «أما أنا فأفعله» يعني أنه يعزل قال مالك لا يعزل الرجل المرأة الحرة إلا بإذنها ولا بأس أن يعزل عن أمته بغير إذنها ومن كانت تحته أمة قوم فلا يعزل إلا بإذنهم

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.