تخطَّ إلى المحتوى
١٤

باب

باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة

١ مدخلًا

  1. ٩٩٧ · ٤١ · ٩٩٧

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، ح وحدثنا محمد بن رمح، أخبرنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: أعتق رجل من بني عذرة عبدا له عن دبر، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «ألك مال غيره؟» فقال: لا، فقال: «من يشتريه مني؟» فاشتراه نعيم بن عبد الله العدوي بثمان مائة درهم، فجاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفعها إليه، ثم قال: «ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا» يقول: فبين يديك وعن يمينك وعن شمالك وحدثني يعقوب بن إبراهيم الدورقي، حدثنا إسماعيل يعني ابن علية، عن أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلا من الأنصار - يقال له أبو مذكور - أعتق غلاما له عن دبر، يقال له يعقوب، وساق الحديث بمعنى حديث الليث

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.