وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←
باب
باب الترغيب في الصدقة قبل أن لا يوجد من يقبلها
٥ مدخلًا
-
١٬٠١١ · ٥٨
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا وكيع، حدثنا شعبة، ح وحدثنا محمد بن المثنى، - واللفظ له -، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن معبد بن خالد، قال: سمعت حارثة بن وهب، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " تصدقوا، فيوشك الرجل يمشي بصدقته، فيقول الذي أعطيها: لو جئتنا بها بالأمس قبلتها، فأما الآن، فلا حاجة لي بها، فلا يجد من يقبلها "
-
١٬٠١٢ · ٥٩
وحدثنا عبد الله بن براد الأشعري، وأبو كريب محمد بن العلاء، قالا: حدثنا أبو أسامة، عن بريد، عن أبي بردة، عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب، ثم لا يجد أحدا يأخذها منه، ويرى الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة، يلذن به، من قلة الرجال وكثرة النساء» وفي رواية ابن براد «وترى الرجل»
-
١٥٧ · ٦٠
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب وهو ابن عبد الرحمن القاري، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لا تقوم الساعة حتى يكثر المال ويفيض، حتى يخرج الرجل بزكاة ماله فلا يجد أحدا يقبلها منه، وحتى تعود أرض العرب مروجا وأنهارا»
-
١٥٧ · ٦١
وحدثنا أبو الطاهر، حدثنا ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن أبي يونس، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال، فيفيض حتى يهم رب المال من يقبله منه صدقة، ويدعى إليه الرجل فيقول: لا أرب لي فيه "
-
١٬٠١٣ · ٦٢
وحدثنا واصل بن عبد الأعلى، وأبو كريب، ومحمد بن يزيد الرفاعي - واللفظ لواصل - قالوا: حدثنا محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " تقيء الأرض أفلاذ كبدها، أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قتلت، ويجيء القاطع فيقول: في هذا قطعت رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قطعت يدي، ثم يدعونه فلا يأخذون منه شيئا "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.