تخطَّ إلى المحتوى
٣٥

باب

باب المسكين الذي لا يجد غنى، ولا يفطن له فيتصدق عليه

٢ مدخلًا

  1. ١٬٠٣٩ · ١٠١

    حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا المغيرة يعني الحزامي، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس المسكين بهذا الطواف الذي يطوف على الناس، فترده اللقمة واللقمتان، والتمرة والتمرتان» قالوا، فما المسكين؟ يا رسول الله، قال: «الذي لا يجد غنى يغنيه، ولا يفطن له، فيتصدق عليه، ولا يسأل الناس شيئا»

  2. ١٬٠٣٩ · ١٠٢ · ١٬٠٣٩

    حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، قال ابن أيوب: حدثنا إسماعيل وهو ابن جعفر، أخبرني شريك، عن عطاء بن يسار، مولى ميمونة، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: «ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان، ولا اللقمة واللقمتان، إنما المسكين المتعفف»، اقرءوا إن شئتم: {لا يسألون الناس إلحافا} [البقرة: 273] وحدثنيه أبو بكر بن إسحاق، حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني شريك، أخبرني عطاء بن يسار، وعبد الرحمن بن أبي عمرة، أنهما سمعا أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بمثل حديث إسماعيل

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.