تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٤٠

باب

باب لو أن لابن آدم واديين لابتغى ثالثا

٤ مدخلًا

  1. ١٬٠٤٨ · ١١٦ · ١٬٠٤٨

    حدثنا يحيى بن يحيى، وسعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، - قال يحيى: أخبرنا، وقال الآخران: - حدثنا أبو عوانة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ويتوب الله على من تاب» وحدثنا ابن المثنى، وابن بشار، قال: ابن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أنس بن مالك، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: - فلا أدري أشيء أنزل أم شيء كان يقوله - بمثل حديث أبي عوانة

  2. ١٬٠٤٨ · ١١٧

    وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لو كان لابن آدم واد من ذهب، أحب أن له واديا آخر، ولن يملأ فاه إلا التراب، والله يتوب على من تاب»

  3. ١٬٠٤٩ · ١١٨

    وحدثني زهير بن حرب، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: سمعت عطاء، يقول: سمعت ابن عباس، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لو أن لابن آدم ملء واد مالا، لأحب أن يكون إليه مثله، ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب» قال ابن عباس: «فلا أدري أمن القرآن هو أم لا» وفي رواية زهير قال: فلا أدري أمن القرآن، لم يذكر ابن عباس

  4. ١٬٠٥٠ · ١١٩

    حدثني سويد بن سعيد، حدثنا علي بن مسهر، عن داود، عن أبي حرب بن أبي الأسود، عن أبيه، قال: بعث أبو موسى الأشعري إلى قراء أهل البصرة، فدخل عليه ثلاثمائة رجل قد قرءوا القرآن، فقال: أنتم خيار أهل البصرة وقراؤهم، فاتلوه، ولا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم، كما قست قلوب من كان قبلكم، وإنا كنا نقرأ سورة، كنا نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني قد حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال، لابتغى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، وكنا نقرأ سورة، كنا نشبهها بإحدى المسبحات، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.