تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٥

باب

باب جواز الصوم والفطر في شهر رمضان للمسافر في غير معصية إذا كان سفره مرحلتين فأكثر، وأن الأفضل لمن أطاقه بلا ضرر أن يصوم، ولمن يشق عليه أن يفطر

١٢ مدخلًا

  1. ١٬١١٣ · ٨٨ · ١٬١١٣

    حدثني يحيى بن يحيى، ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث، ح وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه أخبره «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد، ثم أفطر» قال: وكان صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وإسحاق بن إبراهيم، عن سفيان، عن الزهري، بهذا الإسناد مثله، قال يحيى: قال سفيان: لا أدري من قول من هو؟ يعني: وكان يؤخذ بالآخر من قول رسول الله صلى الله عليه وسلم، حدثني محمد بن رافع، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، قال الزهري: وكان الفطر آخر الأمرين، وإنما يؤخذ من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالآخر فالآخر، قال الزهري: فصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة لثلاث عشرة ليلة خلت، من رمضان. وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، بهذا الإسناد، مثل حديث الليث. قال ابن شهاب: فكانوا يتبعون الأحدث فالأحدث من أمره، ويرونه الناسخ المحكم وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فصام حتى بلغ عسفان، ثم دعا بإناء فيه شراب، فشربه نهارا ليراه الناس، ثم أفطر حتى دخل مكة» قال ابن عباس رضي الله عنهما: فصام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفطر، فمن شاء صام، ومن شاء أفطر

  2. ١٬١١٣ · ٨٩

    وحدثنا أبو كريب، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن عبد الكريم، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: «لا تعب على من صام، ولا على من أفطر، قد صام رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر وأفطر»

  3. ١٬١١٤ · ٩٠

    حدثني محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب يعني ابن عبد المجيد، حدثنا جعفر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج عام الفتح إلى مكة في رمضان فصام حتى بلغ كراع الغميم، فصام الناس، ثم دعا بقدح من ماء فرفعه، حتى نظر الناس إليه، ثم شرب، فقيل له بعد ذلك: إن بعض الناس قد صام، فقال: «أولئك العصاة، أولئك العصاة»

  4. ١٬١١٤ · ٩١

    وحدثناه قتيبة بن سعيد، حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي، عن جعفر، بهذا الإسناد، وزاد فقيل له: إن الناس قد شق عليهم الصيام، وإنما ينظرون فيما فعلت، فدعا بقدح من ماء بعد العصر

  5. ١٬١١٥ · ٩٢ · ١٬١١٥

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن محمد بن جعفر، قال أبو بكر: حدثنا غندر، عن شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه، وقد ظلل عليه، فقال: «ما له؟» قالوا: رجل صائم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس البر أن تصوموا في السفر» حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، قال: سمعت محمد بن عمرو بن الحسن، يحدث أنه سمع جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، يقول: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا بمثله. وحدثناه أحمد بن عثمان النوفلي، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، بهذا الإسناد، نحوه، وزاد: قال شعبة: وكان يبلغني عن يحيى بن أبي كثير أنه كان يزيد في هذا الحديث، وفي هذا الإسناد أنه قال: «عليكم برخصة الله الذي رخص لكم» قال: فلما سألته، لم يحفظه

  6. ١٬١١٦ · ٩٣

    حدثنا هداب بن خالد، حدثنا همام بن يحيى، حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: «غزونا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لست عشرة مضت من رمضان، فمنا من صام ومنا من أفطر، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم»

  7. ١٬١١٦ · ٩٤

    حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، ح وحدثناه محمد بن المثنى، حدثنا ابن مهدي، حدثنا شعبة، وقال ابن المثنى، حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، وقال ابن المثنى، حدثنا سالم بن نوح، حدثنا عمر يعني ابن عامر، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا محمد بن بشر، عن سعيد، كلهم عن قتادة، بهذا الإسناد، نحو حديث همام غير أن في حديث التيمي، وعمر بن عامر، وهشام، لثمان عشرة خلت وفي حديث سعيد: في ثنتي عشرة وشعبة لسبع عشرة أو تسع عشرة

  8. ١٬١١٦ · ٩٥

    حدثنا نصر بن علي الجهضمي، حدثنا بشر يعني ابن مفضل، عن أبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: «كنا نسافر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فما يعاب على الصائم صومه، ولا على المفطر إفطاره»

  9. ١٬١١٦ · ٩٦

    حدثني عمرو الناقد، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: «كنا نغزو مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فمنا الصائم ومنا المفطر، فلا يجد الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم، يرون أن من وجد قوة فصام، فإن ذلك حسن ويرون أن من وجد ضعفا، فأفطر فإن ذلك حسن»

  10. ١٬١١٧ · ٩٧

    حدثنا سعيد بن عمرو الأشعثي، وسهل بن عثمان، وسويد بن سعيد، وحسين بن حريث، كلهم عن مروان، قال سعيد: أخبرنا مروان بن معاوية، عن عاصم، قال: سمعت أبا نضرة، يحدث عن أبي سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهم، قالا: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيصوم الصائم، ويفطر المفطر، فلا يعيب بعضهم على بعض»

  11. ١٬١١٨ · ٩٨

    حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا أبو خيثمة، عن حميد، قال: سئل أنس رضي الله عنه، عن صوم رمضان في السفر؟ فقال: «سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في رمضان، فلم يعب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم»

  12. ١٬١١٨ · ٩٩

    وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو خالد الأحمر، عن حميد، قال: خرجت فصمت، فقالوا لي: أعد، قال: فقلت: إن أنسا أخبرني، أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، «كانوا يسافرون، فلا يعيب الصائم على المفطر، ولا المفطر على الصائم» فلقيت ابن أبي مليكة، فأخبرني عن عائشة رضي الله عنها بمثله

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.