تخطَّ إلى المحتوى
١٨

باب

باب في المتعة بالحج والعمرة

٢ مدخلًا

  1. ١٬٢١٧ · ١٤٥ · ١٬٢١٧

    حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن أبي نضرة، قال: كان ابن عباس يأمر بالمتعة، وكان ابن الزبير ينهى عنها، قال: فذكرت ذلك لجابر بن عبد الله، فقال: على يدي دار الحديث، «تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم»، فلما قام عمر قال: إن الله كان يحل لرسوله ما شاء بما شاء، وإن القرآن قد نزل منازله، ف {أتموا الحج والعمرة لله} [البقرة: 196]، كما أمركم الله، وأبتوا نكاح هذه النساء، فلن أوتى برجل نكح امرأة إلى أجل، إلا رجمته بالحجارة وحدثنيه زهير بن حرب، حدثنا عفان، حدثنا همام، حدثنا قتادة بهذا الإسناد، وقال في الحديث: فافصلوا حجكم من عمرتكم، فإنه أتم لحجكم، وأتم لعمرتكم

  2. ١٬٢١٦ · ١٤٦

    وحدثنا خلف بن هشام، وأبو الربيع، وقتيبة، جميعا عن حماد، قال خلف: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت مجاهدا، يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: قدمنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نقول: «لبيك، بالحج، فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نجعلها عمرة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.