تخطَّ إلى المحتوى
٣٩

باب

باب استحباب الرمل في الطواف والعمرة، وفي الطواف الأول في الحج

١٢ مدخلًا

  1. ١٬٢٦١ · ٢٣٠

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن نمير، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف بالبيت الطواف الأول، خب ثلاثا ومشى أربعا، وكان يسعى ببطن المسيل إذا طاف بين الصفا والمروة» وكان ابن عمر يفعل ذلك "

  2. ١٬٢٦١ · ٢٣١

    وحدثنا محمد بن عباد، حدثنا حاتم يعني ابن إسماعيل، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا طاف في الحج والعمرة، أول ما يقدم، فإنه يسعى ثلاثة أطواف بالبيت، ثم يمشي أربعة، ثم يصلي سجدتين، ثم يطوف بين الصفا والمروة»

  3. ١٬٢٦١ · ٢٣٢

    وحدثني أبو الطاهر، وحرملة بن يحيى، قال حرملة: أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أن سالم بن عبد الله، أخبره أن عبد الله بن عمر، قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين يقدم مكة، إذا استلم الركن الأسود، أول ما يطوف حين يقدم، يخب ثلاثة أطواف من السبع»

  4. ١٬٢٦٢ · ٢٣٣

    وحدثنا عبد الله بن عمر بن أبان الجعفي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: «رمل رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحجر إلى الحجر ثلاثا، ومشى أربعا»

  5. ١٬٢٦٢ · ٢٣٤

    وحدثنا أبو كامل الجحدري، حدثنا سليم بن أخضر، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع: «أن ابن عمر، رمل من الحجر إلى الحجر، وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله»

  6. ١٬٢٦٣ · ٢٣٥

    وحدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا مالك، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، - واللفظ له - قال: قرأت على مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، أنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل من الحجر الأسود، حتى انتهى إليه، ثلاثة أطواف»

  7. ١٬٢٦٣ · ٢٣٦

    وحدثني أبو الطاهر، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرني مالك، وابن جريج، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل الثلاثة أطواف، من الحجر إلى الحجر»

  8. ١٬٢٦٤ · ٢٣٧ · ١٬٢٦٤

    حدثنا أبو كامل فضيل بن حسين الجحدري، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا الجريري، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أرأيت هذا الرمل بالبيت ثلاثة أطواف، ومشي أربعة أطواف، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال فقال: صدقوا، وكذبوا، قال قلت: ما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قدم مكة، فقال المشركون: إن محمدا وأصحابه لا يستطيعون أن يطوفوا بالبيت من الهزال، وكانوا يحسدونه، قال: فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثا، ويمشوا أربعا، قال: قلت له: أخبرني عن الطواف بين الصفا والمروة راكبا، أسنة هو؟ فإن قومك يزعمون أنه سنة، قال: صدقوا وكذبوا، قال قلت: وما قولك: صدقوا وكذبوا؟ قال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت قال: وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب والمشي والسعي أفضل " وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يزيد، أخبرنا الجريري، بهذا الإسناد، نحوه، غير أنه قال: وكان أهل مكة قوم حسد، ولم يقل: يحسدونه

  9. ١٬٢٦٤ · ٢٣٨

    وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، عن ابن أبي حسين، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: «إن قومك يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رمل بالبيت، وبين الصفا والمروة وهي سنة»، قال: صدقوا وكذبوا

  10. ١٬٢٦٥ · ٢٣٩

    وحدثني محمد بن رافع، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا زهير، عن عبد الملك بن سعيد بن الأبجر، عن أبي الطفيل، قال: قلت لابن عباس: أراني قد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فصفه لي، قال قلت: «رأيته عند المروة على ناقة، وقد كثر الناس عليه» قال: فقال ابن عباس: ذاك رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنهم كانوا لا يدعون عنه ولا يكهرون

  11. ١٬٢٦٦ · ٢٤٠

    وحدثني أبو الربيع الزهراني، حدثنا حماد يعني ابن زيد، عن أيوب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه مكة، وقد وهنتهم حمى يثرب، قال المشركون: إنه يقدم عليكم غدا قوم قد وهنتهم الحمى، ولقوا منها شدة، فجلسوا مما يلي الحجر، وأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم أن يرملوا ثلاثة أشواط، ويمشوا ما بين الركنين، ليرى المشركون جلدهم، فقال المشركون: هؤلاء الذين زعمتم أن الحمى قد وهنتهم، هؤلاء أجلد من كذا وكذا " قال ابن عباس: «ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط كلها، إلا الإبقاء عليهم»

  12. ١٬٢٦٦ · ٢٤١

    وحدثني عمرو الناقد، وابن أبي عمر، وأحمد بن عبدة، جميعا عن ابن عيينة، قال ابن عبدة: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: «إنما سعى رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمل بالبيت، ليري المشركين قوته»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.