باب
باب استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف
٥ مدخلًا
-
١٬٢٧٠ · ٢٤٨
وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، وعمرو، ح وحدثني هارون بن سعيد الأيلي، حدثني ابن وهب، أخبرني عمرو، عن ابن شهاب، عن سالم، أن أباه، حدثه قال: قبل عمر بن الخطاب الحجر، ثم قال: «أم والله، لقد علمت أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك» زاد هارون في روايته: قال عمرو: وحدثني بمثلها زيد بن أسلم، عن أبيه أسلم
-
١٬٢٧٠ · ٢٤٩
وحدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، أن عمر، قبل الحجر، وقال: «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك»
-
١٬٢٧٠ · ٢٥٠
حدثنا خلف بن هشام، والمقدمي، وأبو كامل، وقتيبة بن سعيد، كلهم عن حماد، قال خلف: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصلع يعني عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول: «والله، إني لأقبلك، وإني أعلم أنك حجر، وأنك لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك» وفي رواية المقدمي وأبي كامل رأيت الأصيلع
-
١٬٢٧٠ · ٢٥١
وحدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وابن نمير، جميعا عن أبي معاوية، قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، قال: رأيت عمر يقبل الحجر، ويقول: «إني لأقبلك وأعلم أنك حجر، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك لم أقبلك»
-
١٬٢٧١ · ٢٥٢ · ١٬٢٧١
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن وكيع، قال أبو بكر: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن إبراهيم بن عبد الأعلى، عن سويد بن غفلة، قال: رأيت عمر قبل الحجر والتزمه، وقال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بك حفيا " وحدثنيه محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن، عن سفيان، بهذا الإسناد قال: ولكني رأيت أبا القاسم صلى الله عليه وسلم بك حفيا ولم يقل والتزمه
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.