تخطَّ إلى المحتوى
٢

باب

باب من حق الجلوس على الطريق رد السلام

٣ مدخلًا

  1. ٢٬١٦١ · ٢

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عفان، حدثنا عبد الواحد بن زياد، حدثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبيه، قال: قال أبو طلحة: كنا قعودا بالأفنية نتحدث، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام علينا فقال: «ما لكم ولمجالس الصعدات اجتنبوا مجالس الصعدات، فقلنا إنما قعدنا لغير ما باس قعدنا نتذاكر ونتحدث» قال: «إما لا فأدوا حقها غض البصر، ورد السلام، وحسن الكلام»

  2. ٢٬١٦١ · ٣

    حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إياكم والجلوس بالطرقات» قالوا: يا رسول الله ما لنا بد من مجالسنا نتحدث فيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا أبيتم إلا المجلس، فأعطوا الطريق حقه» قالوا: وما حقه؟ قال: «غض البصر، وكف الأذى، ورد السلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر»

  3. ٢٬١٦١ · ٣

    حدثنا يحيى بن يحيى، حدثنا عبد العزيز بن محمد المدني، ح وحدثنا محمد بن رافع، حدثنا ابن أبي فديك، عن هشام يعني ابن سعد، كلاهما عن زيد بن أسلم، بهذا الإسناد

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.