تخطَّ إلى المحتوى
٢٠

باب

باب مباعدته صلى الله عليه وسلم للآثام واختياره من المباح، أسهله وانتقامه لله عند انتهاك حرماته

٧ مدخلًا

  1. ٢٬٣٢٧ · ٧٧

    حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، ح وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل»

  2. في الكتاب ٧٧

    وحدثنا زهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم جميعا، عن جرير، ح وحدثنا أحمد بن عبدة، حدثنا فضيل بن عياض كلاهما، عن منصور، عن محمد في رواية فضيل ابن شهاب، وفي رواية جرير، محمد الزهري، عن عروة، عن عائشة.

  3. في الكتاب ٧٧

    وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب بهذا الإسناد نحو، حديث مالك

  4. ٢٬٣٢٧ · ٧٨

    حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين، أحدهما أيسر من الآخر، إلا اختار أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما، كان أبعد الناس منه»

  5. في الكتاب ٧٨

    وحدثناه أبو كريب، وابن نمير جميعا، عن عبد الله بن نمير، عن هشام بهذا الإسناد، إلى قوله: أيسرهما، ولم يذكرا ما بعده

  6. ٢٬٣٢٨ · ٧٩

    حدثناه أبو كريب، حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، قالت: «ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط بيده، ولا امرأة، ولا خادما، إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قط، فينتقم من صاحبه، إلا أن ينتهك شيء من محارم الله، فينتقم لله عز وجل»

  7. في الكتاب ٧٩

    وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير، قالا: حدثنا عبدة، ووكيع، ح وحدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية كلهم، عن هشام، بهذا الإسناد، يزيد بعضهم على بعض

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.