باب
باب بر الوالدين وأنهما أحق به
٨ مدخلًا
-
٢٬٥٤٨ · ١
حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا جرير، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: " ثم من؟ قال: «ثم أمك» قال: ثم من؟ قال: «ثم أبوك» وفي حديث قتيبة: من أحق بحسن صحابتي ولم يذكر الناس
-
٢٬٥٤٨ · ٢
حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، حدثنا ابن فضيل، عن أبيه، عن عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: قال رجل: يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة؟ قال: «أمك، ثم أمك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك أدناك»
-
٢٬٥٤٨ · ٣
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا شريك، عن عمارة، وابن شبرمة، عن أبي زرعة، عن أبي هريرة، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثل حديث جرير، وزاد: فقال: «نعم، وأبيك لتنبأن»
-
٢٬٥٤٨ · ٤
حدثني محمد بن حاتم، حدثنا شبابة، حدثنا محمد بن طلحة، ح وحدثني أحمد بن خراش، حدثنا حبان، حدثنا وهيب، كلاهما عن ابن شبرمة، بهذا الإسناد في حديث وهيب: من أبر؟ وفي حديث محمد بن طلحة: أي الناس أحق مني بحسن الصحبة، ثم ذكر بمثل حديث جرير
-
٢٬٥٤٩ · ٥
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالا: حدثنا وكيع، عن سفيان، عن حبيب، ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى يعني ابن سعيد القطان، عن سفيان، وشعبة، قالا: حدثنا حبيب، عن أبي العباس، عن عبد الله بن عمرو، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، يستأذنه في الجهاد فقال: «أحي والداك؟» قال: نعم، قال: «ففيهما فجاهد»
-
في الكتاب
٥
حدثنا عبيد الله بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن حبيب، سمعت أبا العباس، سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص، يقول: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذكر بمثله. قال مسلم: «أبو العباس اسمه السائب بن فروخ المكي»
-
٢٬٥٤٩ · ٦
حدثنا أبو كريب، أخبرنا ابن بشر، عن مسعر، ح وحدثني محمد بن حاتم، حدثنا معاوية بن عمرو، عن أبي إسحاق، ح وحدثني القاسم بن زكرياء، حدثنا حسين بن علي الجعفي، عن زائدة، كلاهما عن الأعمش، جميعا عن حبيب، بهذا الإسناد مثله
-
في الكتاب
٦
حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا عبد الله بن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن ناعما، مولى أم سلمة حدثه، أن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: أقبل رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال: أبايعك على الهجرة والجهاد، أبتغي الأجر من الله، قال: «فهل من والديك أحد حي؟» قال: نعم، بل كلاهما، قال: «فتبتغي الأجر من الله؟» قال: نعم، قال: «فارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.