تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٢٢

باب

باب مداراة من يتقى فحشه

٢ مدخلًا

  1. ٢٬٥٩١ · ٧٣

    حدثنا قتيبة بن سعيد، وأبو بكر بن أبي شيبة، وعمرو الناقد، وزهير بن حرب، وابن نمير كلهم عن ابن عيينة - واللفظ لزهير - قال: حدثنا سفيان وهو ابن عيينة، عن ابن المنكدر، سمع عروة بن الزبير، يقول: حدثتني عائشة، أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «ائذنوا له، فلبئس ابن العشيرة، أو بئس رجل العشيرة» فلما دخل عليه ألان له القول، قالت عائشة: فقلت: يا رسول الله قلت له الذي قلت، ثم ألنت له القول؟ قال: «يا عائشة إن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة، من ودعه، أو تركه الناس اتقاء فحشه»

  2. في الكتاب ٧٣

    حدثني محمد بن رافع، وعبد بن حميد، كلاهما عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن المنكدر، في هذا الإسناد مثل معناه، غير أنه قال: «بئس أخو القوم وابن العشيرة»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.