تخطَّ إلى المحتوى
٤١

باب

باب التوسط في القراءة في الصلاة الجهرية بين الجهر والإسرار، إذا خاف من الجهر مفسدة

٢ مدخلًا

  1. ٤٤٦ · ١٤٥

    حدثنا أبو جعفر محمد بن الصباح، وعمرو الناقد، جميعا عن هشيم، قال ابن الصباح: حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قال: نزلت ورسول الله صلى الله عليه وسلم متوار بمكة، فكان إذا صلى بأصحابه رفع صوته بالقرآن، فإذا سمع ذلك المشركون سبوا القرآن ومن أنزله ومن جاء به، فقال الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم: {ولا تجهر بصلاتك} [الإسراء: 110] «فيسمع المشركون قراءتك» {ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] «عن أصحابك أسمعهم القرآن ولا تجهر ذلك الجهر» {وابتغ بين ذلك سبيلا} [الإسراء: 110]، «يقول بين الجهر والمخافتة»

  2. ٤٤٧ · ١٤٦ · ٤٤٧

    حدثنا يحيى بن يحيى، أخبرنا يحيى بن زكريا، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، في قوله عز وجل: {ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها} [الإسراء: 110] قالت: أنزل هذا في الدعاء حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا حماد يعني ابن زيد، ح قال: وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، ووكيع، ح قال حدثنا أبو كريب، حدثنا أبو معاوية، كلهم عن هشام، بهذا الإسناد مثله

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.