تخطَّ إلى المحتوى
١٦

باب

باب مثل المؤمن مثل النخلة

٥ مدخلًا

  1. ٢٬٨١١ · ٦٣

    حدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر السعدي - واللفظ ليحيى - قالوا: حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، أنه سمع عبد الله بن عمر، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها، وإنها مثل المسلم، فحدثوني ما هي؟» فوقع الناس في شجر البوادي، قال عبد الله: ووقع في نفسي أنها النخلة، فاستحييت، ثم قالوا: حدثنا ما هي؟ يا رسول الله قال فقال: «هي النخلة» قال: فذكرت ذلك لعمر، قال: لأن تكون قلت: هي النخلة، أحب إلي من كذا وكذا

  2. ٢٬٨١١ · ٦٤

    حدثني محمد بن عبيد الغبري، حدثنا حماد بن زيد، حدثنا أيوب، عن أبي الخليل الضبعي، عن مجاهد، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوما لأصحابه: «أخبروني عن شجرة، مثلها مثل المؤمن» فجعل القوم يذكرون شجرا من شجر البوادي، قال ابن عمر: وألقي في نفسي أو روعي، أنها النخلة، فجعلت أريد أن أقولها، فإذا أسنان القوم، فأهاب أن أتكلم، فلما سكتوا، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «هي النخلة»

  3. في الكتاب ٦٤

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: صحبت ابن عمر إلى المدينة، فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فأتي بجمار، فذكر بنحو حديثهما،

  4. في الكتاب ٦٤

    وحدثنا ابن نمير، حدثنا أبي، حدثنا سيف، قال: سمعت مجاهدا، يقول: سمعت ابن عمر يقول: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بجمار فذكر نحو حديثهم

  5. في الكتاب ٦٤

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا أبو أسامة، حدثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «أخبروني بشجرة شبه، أو كالرجل المسلم لا يتحات ورقها» - قال إبراهيم: لعل مسلما قال: وتؤتي أكلها، وكذا وجدت عند غيري أيضا، ولا تؤتي أكلها كل حين. قال ابن عمر: فوقع في نفسي أنها النخلة، ورأيت أبا بكر وعمر لا يتكلمان، فكرهت أن أتكلم أو أقول شيئا، فقال عمر: لأن تكون قلتها أحب إلي من كذا وكذا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.