تخطَّ إلى المحتوى
٢٠

باب

باب الاقتصاد في الموعظة

٣ مدخلًا

  1. ٢٬٨٢١ · ٨٢

    حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، وأبو معاوية، ح وحدثنا ابن نمير - واللفظ له - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن شقيق، قال: كنا جلوسا عند باب عبد الله ننتظره، فمر بنا يزيد بن معاوية النخعي، فقلنا: أعلمه بمكاننا، فدخل عليه فلم يلبث أن خرج علينا عبد الله، فقال: إني أخبر بمكانكم، فما يمنعني أن أخرج إليكم إلا كراهية أن أملكم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، مخافة السآمة علينا»،

  2. في الكتاب ٨٢

    حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا ابن إدريس، ح وحدثنا منجاب بن الحارث التميمي، حدثنا ابن مسهر، ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم وعلي بن خشرم، قالا: أخبرنا عيسى بن يونس، ح وحدثنا ابن أبي عمر، حدثنا سفيان، كلهم عن الأعمش بهذا الإسناد نحوه، وزاد منجاب في روايته عن ابن مسهر: قال الأعمش: وحدثني عمرو بن مرة، عن شقيق، عن عبد الله مثله

  3. ٢٬٨٢١ · ٨٣

    وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، عن منصور، ح وحدثنا ابن أبي عمر - واللفظ له - حدثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن شقيق أبي وائل، قال: كان عبد الله يذكرنا كل يوم خميس، فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إنا نحب حديثك ونشتهيه، ولوددنا أنك حدثتنا كل يوم، فقال: ما يمنعني أن أحدثكم إلا كراهية أن أملكم، «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتخولنا بالموعظة في الأيام، كراهية السآمة علينا»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.