٦
باب
باب في قوله تعالى: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} [الأنفال: 33] الآية
١ مدخلًا
-
٢٬٧٩٦ · ٣٧
حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، حدثنا شعبة، عن عبد الحميد الزيادي، أنه سمع أنس بن مالك، يقول: " قال أبو جهل: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك، فأمطر علينا حجارة من السماء، أو ائتنا بعذاب أليم، فنزلت: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون، وما لهم ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام} [الأنفال: 34] إلى آخر الآية "
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.