تخطَّ إلى المحتوى
١٧٦

باب

باب مماسة الجنب ومجالسته

٣ مدخلًا

  1. ٢٦٧

    أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أنبأنا جرير، عن الشيباني، عن أبي بردة، عن حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لقي الرجل من أصحابه ماسحه ودعا له. قال: فرأيته يوما بكرة فحدت عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار فقال: «إني رأيتك فحدت عني». فقلت: إني كنت جنبا فخشيت أن تمسني. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن المسلم لا ينجس»

  2. ٢٦٨

    أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا يحيى قال: حدثنا مسعر قال: حدثني واصل، عن أبي وائل، عن حذيفة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه وهو جنب فأهوى إلي. فقلت: إني جنب. فقال: «إن المسلم لا ينجس»

  3. ٢٦٩

    أخبرنا حميد بن مسعدة قال: حدثنا بشر وهو ابن المفضل قال: حدثنا حميد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم لقيه في طريق من طرق المدينة وهو جنب، فانسل عنه فاغتسل، ففقده النبي صلى الله عليه وسلم، فلما جاء قال: «أين كنت يا أبا هريرة؟» قال: يا رسول الله، إنك لقيتني وأنا جنب فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال: «سبحان الله إن المؤمن لا ينجس»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.