تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

١٩٥

باب

باب بول ما يؤكل لحمه

٢ مدخلًا

  1. ٣٠٥

    أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال: حدثنا سعيد قال: حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم: أن أناسا أو رجالا من عكل قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتكلموا بالإسلام فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل ضرع، ولم نكن أهل ريف، واستوخموا المدينة، «فأمر لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود وراع، وأمرهم أن يخرجوا فيها فيشربوا من البانها وأبوالها، فلما صحوا - وكانوا بناحية الحرة - كفروا بعد إسلامهم وقتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم، واستاقوا الذود، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فبعث لطلب في آثارهم، فأتي بهم فسمروا أعينهم وقطعوا أيديهم وأرجلهم، ثم تركوا في الحرة على حالهم حتى ماتوا»

  2. ٣٠٦

    أخبرنا محمد بن وهب، حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم قال: حدثني زيد بن أبي أنيسة، عن طلحة بن مصرف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: «قدم أعراب من عرينة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلموا، فاجتووا المدينة حتى اصفرت ألوانهم وعظمت بطونهم، فبعث بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى لقاح له،» وأمرهم أن يشربوا من البانها وأبوالها حتى صحوا، فقتلوا راعيها واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم " قال أمير المؤمنين عبد الملك لأنس وهو يحدثه هذا الحديث: بكفر أم بذنب؟ قال: بكفر. قال أبو عبد الرحمن: «لا نعلم أحدا قال عن يحيى، عن أنس في هذا الحديث غير طلحة، والصواب عندي - والله تعالى أعلم - يحيى، عن سعيد بن المسيب مرسل»

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.