تخطَّ إلى المحتوى
٢٢

باب

ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم

٣ مدخلًا

  1. ٩٠٦

    أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: سمعت أبي يقول: أنبأنا أبو حمزة، عن منصور بن زاذان، عن أنس بن مالك قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى بنا أبو بكر وعمر فلم نسمعها منهما»

  2. ٩٠٧

    أخبرنا عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج، قال: حدثني عقبة بن خالد، قال: حدثنا شعبة، وابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: «صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، فلم أسمع أحدا منهم يجهر {ببسم الله الرحمن الرحيم}»

  3. ٩٠٨

    أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال: حدثنا عثمان بن غياث قال: أخبرني أبو نعامة الحنفي قال: حدثنا ابن عبد الله بن مغفل قال: كان عبد الله بن مغفل إذا سمع أحدنا يقرأ: {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] يقول: " صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف أبي بكر وخلف عمر رضي الله عنهما فما سمعت أحدا منهم قرأ {بسم الله الرحمن الرحيم} [الفاتحة: 1] "

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.