باب
تأويل قول الله عز وجل: {ولقد آتيناك سبعا من المثاني، والقرآن العظيم} [الحجر: 87]
٤ مدخلًا
-
٩١٣
أخبرنا إسماعيل بن مسعود قال: حدثنا خالد قال: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن قال: سمعت حفص بن عاصم يحدث، عن أبي سعيد بن المعلى، أن النبي صلى الله عليه وسلم مر به وهو يصلي فدعاه قال: فصليت ثم أتيته فقال: «ما منعك أن تجيبني؟» قال: كنت أصلي. قال: " ألم يقل الله عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم} [الأنفال: 24]، ألا أعلمك أعظم سورة قبل أن أخرج من المسجد؟ " قال: فذهب ليخرج قلت: يا رسول الله، قولك. قال: " {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] هي السبع المثاني الذي أوتيت والقرآن العظيم "
-
٩١٤
أخبرنا الحسين بن حريث قال: حدثنا الفضل بن موسى، عن عبد الحميد بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما أنزل الله عز وجل في التوراة، ولا في الإنجيل مثل أم القرآن وهي السبع المثاني، وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل»
-
٩١٥
أخبرني محمد بن قدامة قال: حدثنا جرير، عن الأعمش، عن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: «أوتي النبي صلى الله عليه وسلم سبعا من المثاني السبع الطول»
-
٩١٦
أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، في قوله عز وجل: {سبعا من المثاني} [الحجر: 87] قال: «السبع الطول»
المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.