تخطَّ إلى المحتوى

وثمّ مطوّلاتُ الأئمّة — ٣٤ كتابًا تُقرأ بفصولها. إلى المطوّلات ←

٦٩

باب

الفضل في قراءة قل هو الله أحد

٤ مدخلًا

  1. ٩٩٣

    أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب قال: حدثنا عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، أن أبا الرجال محمد بن عبد الرحمن حدثه، عن أمه عمرة، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية، فكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله أحد، فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «سلوه، لأي شيء فعل ذلك؟» فسألوه فقال: لأنها صفة الرحمن عز وجل، فأنا أحب أن أقرأ بها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أخبروه أن الله عز وجل يحبه»

  2. ٩٩٤

    أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن عبيد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد بن حنين، مولى آل زيد بن الخطاب قال: سمعت أبا هريرة يقول: أقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع رجلا يقرأ {قل هو الله أحد الله الصمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد} [الإخلاص: 2]، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وجبت». فسألته ماذا يا رسول الله؟ قال: «الجنة»

  3. ٩٩٥

    أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، أن رجلا سمع رجلا يقرأ قل هو الله أحد يرددها، فلما أصبح جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده إنها لتعدل ثلث القرآن»

  4. ٩٩٦

    أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا زائدة، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قل هو الله أحد ثلث القرآن» قال أبو عبد الرحمن: ما أعرف إسنادا أطول من هذا

المراجع والتفصيلُ في صفحة المصادر.